المركز الإعلامي

معالي وزير النفط يفتتح فعاليات الاجتماع الحادي والعشرين لصندوق المناخ الأخضر

2018-10-18

بمشاركة واسعة من ممثلي الدول الرسمية والمنظمات الدولية

معالي وزير النفط  يفتتح فعاليات الاجتماع الحادي والعشرين لصندوق المناخ الأخضر  

    افتتح معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط  فعاليات الاجتماع الحادي والعشرين لصندوق المناخ الأخضر صباح اليوم الإربعاء الموافق 17 أكتوبر 2018 بفندق الرتز كارلتون – البحرين  بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق الأخضر وبمشاركة واسعة من ممثلي الدول الرسمية والمنظمات الدولية ذات العلاقة من مختلف دول العالم لتسهيل نفاذ الموارد التمويلية للمشاريع الحيوية في مجال التصدي لظاهرة التغيرات المناخية، مُرحباً معاليه بضيوف المملكة ومتمنياً لهم طيب الإقامة في ربوع  بلدهم مملكة البحرين وتحقيق الأهداف الاستراتيجية التي يصبون إليها.

وقد رفع معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المفدى حفظه الله ورعاه؛ أسمى آيات التهاني والبريكات بمناسبة احتضان مملكة البحرين الاجتماع الحادي والعشرين لصندوق المناخ الأخضر كأول دولة خليجية. كما رفع معالي وزير النفط أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان  إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، على ما يُوليه سُمُوُّه من حرص مُستمر ورعاية دائمة لجميع فعاليات الهيئة الوطنية للنفط والغاز على أرض مملكة البحرين، حتى أصبحت تُشكِّلُ مَعْلَماً عالمياً؛ علمياً وعملياً  في مختلف العلوم ذات العلاقة بقطاع النفط والغاز، مشيداً بدعم صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لمجلس الوزراء حفظه الله ورعاه  وتوجيهاته البناَّءة ومتابعته المستمرة لهذا الحدث العالمي المُهم.

ونقل معاليه تحيات القيادة الحكيمة لجميع المشاركين في هذا الحدث العالمي المُهم  وتمنياتها  لهمْ بالتوفيق والنجاح في سير أعمال الاجتماع، وأن تُسهم مشاركاتهم في التصدي لظاهرة التغيرات المناخية التي تُعدُّ موضوع الساعة في الوقت الراهن؛ والذي يستحوذ على الاهتمام الأكبر في مناقشات الرؤساء والوزراء في المحافل والاجتماعات الدولية؛ خاصة لما يُمثِّلُه صندوق المناخ الأخضر من آلية تمويلية مُهمِّة للدول النامية لتنفيذ مشروعات تنموية مُستدامة في مجالي التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية وتحقيق التزاماتها باتفاق باريس للمناخ.

وقال  معاليه  بأن مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه،  قد شهدت مسيرة تنموية مُباركة؛  حظيت من خلالها برعاية عالية ومسئولة  من لَدُنْ صاحب الجلالة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه  وصاحب السُّمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وبدعم ومؤازرة من لدن صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد الأمين النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم؛  وخطوات واثقة وثابته ومُتقدِّمة في مجال صناعة النفط والغاز والتي يُعدُّ المُحرِّك الرئيس لعجلة الاقتصاد الوطني من أجل تطوير مملكة البحرين والعبور بها الى مصاف الدول الأكثر تقدُّماً وحداثةً في العالم.

وقد أكَّد معالي وزير النفط  على أن مملكة البحرين تلعب دوراً محورياً وريادياً  عالياً على المستوى الإقليمي والدولي، في التصدي لظاهرة التغيرات المناخية التي تُعدُّ موضوع الساعة في الوقت الراهن؛ والذي يستحوذ على الاهتمام الأكبر في مناقشات الرؤساء والوزراء في المحافل والاجتماعات الدولية؛ خاصة لما يُمثِّلُه صندوق المناخ الأخضر من آلية تمويلية مُهمِّة للدول النامية لتنفيذ مشروعات تنموية مُستدامة في مجالي التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية وتحقيق التزاماتها باتفاق باريس للمناخ.

من جهة أُخرى؛ ثمَّن معالي الوزير الاهتمام الذي تُوليه القيادة الحكيمة والحكومة الرشيدة بهذا الحدث العالمي المهم، مُشيداً بالجهود الدؤوبة التي تبذلها الهيئة الوطنية للنفط والغاز من خلال فريق مُتخصِّص  في استضافة هذا الاجتماع؛ جاء دليلاً واضحاً على السمعة الطيبة التي تتمتع بها مملكة البحرين والجهود الحثيثة والمسؤولة التي تبذلها  في مجالي التكيف والتخفيف من آثار التغيرات المناخية وتحقيق التزاماتها باتفاق باريس للمناخ؛ وكذلك تفوق مملكة البحرين على الساحة الدولية والشرق أوسطية في صناعة المؤتمرات والمعارض المُتخصِّصة التي تعكسُ بشكلٍ جلي حرص حكومة مملكة البحرين على تقديم كافة أنواع  الدعم والمساندة في استقطاب كافة الفعاليات العالمية على مستوى الشرق الأوسط والعالم، منوهاً معاليه عن أهمية اللقاءات والاجتماعات الجانبية بين المشاركين والمُتخصِّصين في هذا الحدث العالمي المُهم باعتباره منصة فريدة عالية المستوى لتبادل المعارف والآراء والخبرات واتخاذ المواقف اللازمة تجاه هذه الظاهرة العالمية.

وذكر معالي الوزير بأن الاجتماع يُركِّز على مُناقشة سُبل الدعم والتمويل التي يُقدِّمُها الصندوق للدول لمساعدتها في تنفيذ استراتيجياتها للتكيُّف والتخفيف الخاصَّة بالتغير المناخي والطُّرق والإجراءات المطلوبة للحصول على التمويل لذلك. كما سيُجرى خلال الاجتماعات عرض لفُرص الاستثمار المُتعلِّقة بالمشاريع الخاصة بالتكُّيف والتخفيف بالتغيرات المناخية لكل دولة؛ إضافةً إلى عقد عدد من حلقات النقاش واللقاءات الثنائية بين الصندوق والحُكومات والمنظمات الدولية.

وتجدر الإشارة إلى أن الصندوق الأخضر تأسس في المؤتمر السادس عشر في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في عام ٢٠١٠. ويقع مقر أمانته في سونغدو بمدينة إنتشون غرب سيؤول بكوريا الجنوبية، حيث يُشجِّع الصندوق التحول النموذجي نحو مسارات إنمائية منخفضة الانبعاثات وقادرة على التكيف مع تغير المناخ.  ويقدم الصندوق الدعم للدول النامية للحد من انبعاثات الغازات الضارة أو تخفيضها والتكيف مع آثار تغيرات المناخ؛ يشرف عليه مجلس إدارة مكوّن من 24 عضوًا من مُختلف الجنسيات يمثلون دولاً نامية ومُتطوِّرة بصورة مُتساوية، لمُساعدة الدول النامية على تقليص آثار تغيّر المناخ والتكيّف معها، حيث يتم تمويل مشاريع وبرامج تقترحها الدول النامية مع ضمان إدارتها بصورة شفافة، حيث أنَّ الأموال الموجودة في هذا الصندوق هي في مُجملها تبرُّعات مُقدَّمة من الدول المتطورة إلى جانب مساهمات قدَّمها عدد من البلدان النامية.

الرجوع إلى الأعلى