المركز الإعلامي

بمشاركة أكثر من 200 شركة من 20 دولة.. معالي وزير النفط يفتتح افتراضيًا الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز 2020 (MPGC)

2020-11-17

افتتح معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة وزير النفط أعمال الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الشرق الأوسط للنفط والغاز ( 2020MPGC)، والذي يقام على مدى يومين افتراضيًا عبر تقنية الاتصال المرئي عن بُعد، وتنظمه مجموعة كونفرنس كونيكشن وشركة نفط البحرين (بابكو) بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الوطنية للنفط والغاز.

 ويشارك في المؤتمر نخبة من الرؤساء التنفيذيين ورؤساء شركات النفط والغاز العالمية وكبار المسؤولين الحكوميين وصناع السياسات وتجار النفط العالميين وخبراء الطاقة والمحللين والمنظمات الرائدة في قطاع الطاقة، فضلا عن أكثر من 200 شركة من 20 دولة من انحاء دول العالم.

وبهذه المناسبة، أعرب معالي وزير النفط عن ترحيبه بانطلاق أعمال هذا المؤتمر المهم لبحث واقع ومستقبل صناعة النفط والغاز في المنطقة والعالم، والآليات الكفيلة بتحقيق توازن أسواق الطاقة في ظل التحديات الناتجة بسبب جائحة وباء كورونا المستجد "كوفيد ـ 19"، لاسيما وأن المؤتمر يضم كبار الشخصيات القيادية والمتخصصة في هذا المجال والتي تمتلك من الرؤى والخبرات ما يمكنها من الوصول إلى أفضل الحلول لمواجهة التحديات.

وأكد معالي الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة أن قطاع النفط والغاز في مملكة البحرين يحظى بدعم ورعاية من القيادة الحكيمة، وهو ما يتجسد فيما تشهده المملكة من مشروعات رائدة في قطاع النفط والغاز وصناعة البتروكيماويات، والتي سوف تحقق نقلة نوعية على صعيد الاستكشاف والانتاج، وبما يعزز من دور هذا القطاع في خدمة الاقتصاد الوطني.

وأكد معاليه ان مملكة البحرين حريصة على تنظيم واستضافة هذه النوعية من الفعاليات والمؤتمرات المتخصصة، لما لها من أثر في تعزيز مكانة المملكة، والاستفادة منها في دعم الحركة الاقتصادية وجذب مزيد من الاستثمارات.


وأشار معاليه إلى أهمية الموضوعات التي يناقشها المؤتمر في دورته هذا العام، ومن بينها العلاقة بين أعضاء "أوبك +" ومستوى امتثالهم للقرارات الخاصة بمستويات الانتاج، وتداول النفط الخام ، والتسعير وإدارة المخاطر وتداول الغاز الطبيعي المسال ، وتوقعات الغاز الطبيعي المسال في الشرق الأوسط ، والطاقة والسياسة الخارجية الأمريكية ، وأسواق الناقلات وزيت الوقود ما بعد 19-Covidوثورة الرقمنة في أسواق النفط، وغيرها.

ونوه معالي الوزير إلى ما يشكله المؤتمر من فرصة لتبادل الخبرات في كل ما يرتقي بأداء قطاع النفط والغاز، ودراسة الظروف الراهنة وتداعيتها المستقبلية والوصول الى حلول ابداعية ومبتكرة تضمن للقطاع استدامة النماء.

وشدد معاليه على أهمية عامل الابتكار والتوسع في استخدام النظم الحديثة والذكاء الاصطناعي وتعزيز مساهمتها في تطوير قطاع النفط والغاز باعتبارها روح العصر وأحد متطلبات المستقبل من أجل سياسات تنموية ناجحة وشاملة.


مشيرا معاليه إلى ان مملكة البحرين تعمل وفق استراتيجية مدروسة في تطوير القطاع النفطي وبالخصوص حقل خليج البحرين الذي اكتشف فيها مؤخرا والذي

يعتبر اكبر حقل في تاريخ مملكة البحرين، حيث تم الاجتماع مع عدد من الشركات الامريكية المتخصصة في النفط الصخري لايجاد سبل التعاون في الاستثمار في هذا الحقل وجعله حقل منتج ذا جدوى اقتصادية.

وفي ختام تصريحه اشاد معالي وزير النفط بالجهود التي بذلتها الجهات المنظمة للمؤتمر في الاعداد واختيار الموضوعات، متمنيا لهم النجاح والتوفيق في تحقيق مايتطلعون اليه من أهداف، وأن يسهم المؤتمر في اتخاذ القرارات والتوصيات التي ترتقي بصناعة النفط والغاز في المنطقة والعالم.

الرجوع إلى الأعلى